رئيس الجمعية


الاسم الكامل: محمد المهدي القاسمي الحسني .

تاريخ ومكان الميلاد: 03/11/1952 بالهامل ولاية المسيلة.

التحصيل العلمي : ليسانس علوم فيزيائية وكيمائية .

المسار المهني :    - مفتش عام لمعاهد التعليم الأصلي .

     - نائب مدير الثقافة الإسلامية.

     - مستشار بديوان وزير الشؤون الدينية والأوقاف.

     - نائب بالمجلس الشعبي الوطني لثلاث عهدات.

مهام إضافية :   -    عضو سابق في مجلس التوجيه لقصر الثقافة (وزارة الثقافة).

-             عضو سابق في المجلس العلمي لمركز الدراسات والأبحاث في تاريخ الحركة الوطنية وثورة نوفمبر 1954 (وزارة المجاهدين).

-             رئيس تحرير مجلة "الرسالة".

-             مدير مؤسسة "العصر" ومدير نشر جريدة "العصر".

-             أحد المشرفين على تنظيم ملتقيات الفكر الإسلامي .

-             أشرف على جمع جلّ أعمال ملتقيات الفكر الإسلامي وطبعها ونشرها.

-             مثّل الجزائر موفدا من وزارة الشؤون الدينية والأوقاف في عدة ندوات وملتقيات ومؤتمرات دولية في كل من: إسبانيا، فرنسا،  ماليزيا، جنوب إفريقيا، بعض البلدان العربية.

-             شارك ضمن وفد المجلس الشعبي الوطني في مؤتمرين دوليين.

-             عضو المنظّمة العالمية "الإسلام والغرب" العاملة من أجل الحوار بين الأديان، والتقارب بين الحضارات، وأمينها العام المفكر السويسري الشهير: الدكتور مارسيل بوازار، صاحب كتاب "إنسانية الإسلام".

-             أتاحت له مهامه في وزارة الشؤون الدينية، فرصة توثيق صلته بكثير من العلماء والمفكرين من العالم الإسلامي وخارجه، أمثال: الشيخ محمد الغزالي رحمه الله، الشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ محمد سعيد رمضان البوطي...، والدكتور موريس بوكاي (فرنسا)، والفيلسوف روجي غارودي (فرنسا)، والمفكر السويسري مارسيل بوازار...وغيرهم كثير.

                                                                                                                       

جمعية المقاصد الخيرية

أيها الزائر الكريم أهلاً بك في الموقع الإلكتروني لجمعية المقاصد الخيرية هذه النافذة الجديدة التي تم تدشينها لتحقيق مزيد من التواصل مع أهل الخير و الإحسان و محبي العمل الخيري في يسر و سهولة . نـكرر ترحيبنا بكم ونشكركم جزيل الشكر على هذه الزيـارة الكريمة ، و نتمنى أن يستمر التواصل بينـنا بما يحقق الفائدة والنـفع للجميع في الدنـيا و الآخرة ، سدد الله الخطى و بارك في الأعمال و الجهود .